جريدة الغد الرئيسية جريدة الغد جريدة الغد جريدة الغد جريدة الغد جريدة الغد
 
   
متابعات
 

 

التاريخ الأسود للشيطان الأكبر

شعب ظالم وإدارة مستبدة

رجب هلال حميدة

يحاول من يتغنون بديمقراطية أمريكا وبراءتها من كل الأخطاء والآثام التى تقترفها أن يصوروا لنا الشعب الأمريكى على أنه شعب طيب ومسالم ومسكين ولا يد له فيما تقوم به إدارته التى تغزو العالم بمنطق احتلالى بحت ويقولون أن الشعب الأمريكى ليس راضيا بالمرة عما يفعله الرئيس بوش أو ما فعله الرؤساء السابقون وهو كلام ليس منطقيا بالمرة ?? وليس له ما يؤيده أو يدل عليه

فالشعب الأمريكى ليس غافلا ولا جاهلا ولكنه شعب ظالم لا يرى الا نفسه ولا يبحث الا عن مصلحته صحيح أن هناك فئات كثيرة من هذا الشعب ¬ مثل أى شعب ¬ تعارض ما تذهب إليه الحكومة الأمريكية لكن هذا لا يمنعنا من أن نقول أن الغالبية العظمى من الشعب الأمريكى تعين ادارتها وتؤيدها بل وتدعهما فيما تفعله ليس فى التدخلات السياسية غير المشروعة فى شئون البلاد الداخلية ولكن فى شنها حروباً طاحنة ضد شعوب كانت تعيش فى سلام فإذا بها تجد نفسها ضحية حرب ظالمة لا ناقة لهم فيها ولا جمل

وإذا أردت أن تعرف طبيعة هذا الشعب فيجب أن تتأمل تاريخه جيدا، فهو شعب لا دين له ولا ملة عنده إلا الدولار هو هدفه فى الحياة جاء هذا الشعب عبارة عن عصابات متفرقة مهاجرة من أوروبا وعندما نزلت على الشاطئ الأمريكى تعاملت بدون رحمة مع من وجدوهم لقد خططوا لاستئصالهم من جذورهم حتى تصبح الأرض أرضهم ولذلك ليس غريبا عليهم الآن أن يروا أراضى الشعوب تغتصب دون أن تصحو ضمائرهم

لقد كان متوقعا أن يعزل الشعب الأمريكى الرئيس ور بوش لاتجاهاته العنيفة فى إدارة الأمور الخارجية لكن أبناء أمريكا ذهبوا وهم فى كامل قواهم العقلية إلى صناديق الانتخابات وأدلوا بأصواتهم طواعية لصالح الرئيس بوش ليكملوا مشروعهم الحربى الكبير فى سيطرتهم على العالم لم يمر عليهم القتلى الذين راحوا فى دول مختلفة من العالم تحت اقدام الالة العسكرية الأمريكية ولم يلتفتوا للنساء اللاتى ترملن ولا للأطفال الذين أصبحوا يتامى فكل ما عندهم هو مصلحتهم فأمنهم هو الأهم والأولى وليذهب العالم كله بعد ذلك إلى الجحيم فطالما أن العلم الأمريكى يرفرف ¬ فلا ضرر أن تنكس كل الأعلام بعد ذلك ?

إن الشعب الأمريكى شعب مغرور بطبعه ويتمادى فى غروره بسبب قوته التى تراكمت عليه بسبب سياسة البطش التى يتبعها حكامه ومن بين علامات غرور هذا الشعب أنه لا يعلم شيئا عن الشعوب الأخرى ولا يدرى عنها شىئا وكان هذا واضحا للغاية بعد ضربة سبتمبر فلم يكن الشعب الأمريكى يعرف شيئا عن العالم الإسلامى ولولا الخطر الذى شعروا به آتيا إليهم من الدول الإسلامية لما خرجوا من غفوتهم وسباتهم وبدأوا يقرأون عن العالم الإسلامى حتى يتعرفوا عليه ويدركوا أبعاده وقدراته ولم يكن هذا ليتواصلوا مع هذا العالم ولكن من أجل أن يسيطروا عليه

لقد ركز البعض على أن الإدارة الأمريكية تعامل النازحين إلى أمريكا بعنف وتكبر وتعال ونسى هؤلاء أن الشعب الأمريكى نفسه بدأ يغير معاملته مع كل من لا يعرفه ويسىء إليهم بل إن هناك من تجرأ وقتل بعض المواطنين العرب والمسلمين واعتبروا ذلك رداً على ضرب مركز التجارة العالمى فى نيويورك ولم يكن هذا غريبا على الشعب الأمريكى الذى يمثل العنف جزءا مهما من تركيبته النفسية والسياسية والاجتماعية

هذه حقيقة لا يستطيع أحد أن ينكرها أو يتنكر لها فالشعب الأمريكى شعب عنيف وتشهد على ذلك أفلام هوليوود التى تأتينا كل عام فمشاهد العنف والضرب والقتل لا تتوقف ولا يخلو أى فيلم منها وهى أفلام فى الحقيقة انعكاس لما يقوم به الشعب الأمريكى فى الشارع كل يوم وليس بعيدا عما يقوم به بعض طلبة المدارس من قتل لبعض زملائهم فهم أبناء حقيقيون لثقافتهم ولما يدخل عقولهم من المناهج الدراسية

إننى هنا لا أتجنى على الشعب الأمريكى ولا أسىء إليه لكننى أحاول فقط أن أفهم ما يحدث لنا وحولنا وهذا الشعب الذى يعتبره البعض مسكينا ومغلوبا على أمره صامتا تماما لقد أرسلوا بأبنائهم وفلذات أكبادهم كى يحاربوا ويقتلوا ويسفكوا الدماء وكل ذلك من أجل تدعيم أركان امبراطوريتهم التى قامت على الظلم والاغتصاب والقتل وأخذ حقوق الغير

لا تلتمسوا الاعذار للشعب الأمريكى فهو مثل إدارته تماما ولا يختلف عنها فى شىء فمن بينهم خرج رئيسهم وخرج رجال إدارتهم الذين يطلقون عليهم الآن صقورا ولذلك فإن الاعتماد على هذا الشعب فى تغيير وجهة نظر إدارته مثل الذى يسعى وراء سراب بالضبط يظل يسير خلفه ثم فى النهاية لا يجد شيئا إننى أشفق على هذا الشعب مما يراد له وبه فإن ما يفعله به حكامه سوف ينتهى إلى انهيار تام فبداية النهاية لأمريكا وما قامت به خلال تاريخها كله سوف يكون إلى زوال لأنها تخلت عن المبدأ الذى قامت عليه وهو مبدأ الديمقراطية الحقيقية لقد انتهت الديمقراطية الأمريكية وحتما ستنتهى الامبراطورية كلها وإنا لمنتظرون

البقية العدد القادم

رجب هلال حميدة

آسفين مش لاعبين

هيثم إمام

أريد أن أعرف الإجابة علي سؤال واحد بسيط وهو ? ماذا يريد النظام في مصر من الشعب بالضبط؟ لأن الوضع القائم حاليا ينطبق عليه المثل القائل ? أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب وذلك لأن معظم ما يصدر من تصريحات ومبادرات لا تجد السبيل للتنفيذ في الواقع العملي؛ بل تج د المعوقات والعراقيل في بعض الأحيان، والمحاربة بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة في معظم الأحيان ?

فعلي سبيل المثال بمجرد أن تم طرح موضوع تعديل المادة 76 من الدستور وإتاحة الفرصة أمام أكثر من مرشح لمنصب الرئيس، بدأت الآلة الإعلامية الحكومية وشبه الحكومية في طرح إنتاجها بالأسواق بغزارة، وتنوع هذا الإنتاج ما بين إشادة وإطراء ومدح وخلافه، ووصفه بالقرار التاريخي غير المسبوق وبضربة المعلم التي تعادل الضربة الجوية إلي آخره مما يصعب حصره، وكان الجميع يتسابق في التبرير والتمجيد والتفسير وأجمع الكل أن الكرة الآن في ملعب الأحزاب، ليس لديها حجج لعدم المشاركة وأن الرئيس يقصد من مبادرته المشاركة الحقيقية وليست الشكلية وكل ذلك بالطبع كلام منطقي وهادف ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟ ? عندما بادر رئيس حزب الغد بالإعلان عن نيته التقدم بالترشيح لمنصب رئيس الجمهورية تماشيا مع ما أعلنه الن ظام بوجوب المشاركة الفعالة ?

لم يلق هذا الإعلان سوي الهجوم الشديد والتسفيه وإطلاق الشائعات القذرة واللافتات المعادية بفجاجة والتجاهل التام والتعتيم من وسائل الإعلام الرسمية عكس مرشحي الاحزاب الأخري، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل امتد إلي قيام البلطجية والمسجلين الخطرين بإرهاب رئيس حزب الغد ومؤيديه في أي مكان يتواجدون به؛ للحيلولة دون وصولهم إلي الناس البسطاء ووصل الأمر إلي إطلاق النار وتحطيم الأتوبيسات، وتم قتل أحد المؤيدين بسيارة شرطة ? فلماذا إذن كانت المبادرة بتعديل الدستور؟ فهل المشاركة مقصورة علي الضعفاء الذين يقبلون علي أنفسهم أن يكونوا جزءا من ديكور تجميل صورة النظام ولا مكان لكل جاد يريد التأكيد علي حق الشعب في اختيار من يحكمه دون وسيط ?

انقذ أحمد يا سيادة الرئيس

طفلي مصاب بضعف سمع شديد منذ ولادته وجميع التقارير الطبية تؤكد احتياجه لعملية زراعة ?قوقعة والتأمين الصحي لم تجتمع به لجنة زراعة القوقعة ولا يقوم بإجراء العملية لأنها مكلفة تعبت من التردد علي التأمين الصحي بروكسي ومستشفي مدينة نصر والمجالس الطبية?? سيادة الرئيس طفلي يصرخ ويستنجد بك فهل تنقذه من آلامه؟
هاني العدل أبوجلاله
والد الطفل(?أحمد)
دمياط - ميدان د?.علي مشرفة

يا إرهابية يا

هكذا تقدمت المرأة المصرية..خطوة إلي الأمام..?ويا لها من خطوة؟ وحصلت علي لقب جديد؟ ولا تقوللي رئيسة وزارة ولا رئيسة جمهورية لأ دي حاجة كدة عليوى إنه لقب(إرهابية) والحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه لقد ضحكت وأنا يعتصرني من الألم عندما عملت بما فعلته الأختان في ميدان السيدة عائشة ، خلال المسلسل الإرهابي الذي شهدناه أخيراً وكما يقال شر البلية ما يضحك وكعادتي أخذت أتأمل فيما حدث !! ولماذا حدث؟ وكيف يمكن للمرأة ذلك الكائن الرقيق الذي يحمل بداخله أرق وأعظم المشاعر التي وهبها الله للإنسان?الأمومه? وهل يوجد ماهو أسمي من هذه العاطفة؟ والتي تتميز بها المرأة والتي وضع بسببها الله الجنة تحت أقدام الأمهات!!
والغريب أن السيدة التي وصلت إلي هذا اللقب هي ذاتها كانت قد تخلت عن الكثير من حقوقها كإنسان كامل الأهلية لا يقل في شئ عن الرجل لها عقل وفكر ووعي وأحاسيس وتستطيع أن تتعلم وتعمل وتربي أجيالاً تخلت عن هذه الحقوق عندما سمحت وقنعت بأنها فقط مجرد أنثي لا تصلح سوي لإنجاب الأطفال ثم بعدها تتواري وراء نقاب، تخلت عن هذه الحقوق وقنعت بأنها عورة وتوارت وراء النقاب وهي خجلة من أنوثتها وكأنها عار يجب أن يواري عن الأنظار.. ياللعجب؟!! هل هو الظلم؟ الفقر؟ أم الفكر؟(السبب)
ليس كل فقير إرهابي ولا كل مظلوم يظلم، إنه الفكر..الفكر هو الذي يجعل الإنسان يتخلي عن إنسانيته التي ارتقت خلال آلاف السنين ويتحول إلي وحش بدائي كل ما يفكر فيه هو تحطيم من يختلف معه في فكره ، يكره ويحقد ويصل إلي درجة القتال ويتحول إلي ارهابي.
لقد قمع الفكر المتنور في بلدنا واختنق داخل عقول أصحابه ، تلك العقول التي حكم عليها بالسجن داخل نفسها ولا يسمح لها بالتنفس للهواء ورؤية ضوء الشمس وأصبح أصحاب الفكر الليبرالي معزولين تماماً ومشوهين تماماً، فأي صوت تنويري لا يسمح له بالظهور ولابد من القضاء عليه وبأي شكل ممكن..وكأنما أصحاب السلطة يخافون من وعي الناس وهذا حقيقي فالإنسان الواعي لا يمكن قيادته والسيطرة عليه بسهولة
فريال جمعة

مجرد سؤال

تابعت باهتمام بالغ كلا من حادثي الأزهر وعبدالمنعم رياض..? ومثلي مثل أي شاب مصري يعشق تراب هذا الوطن حزنت جدا لما يحدث علي أرض وطننا الغالي..? وقد استغرق الجميع في تحليل الحادثين..? واستنباط اسبابهما..? وما هي الاسباب التي دفعت هؤلاء الشباب للقيام بمثل هذه العمليات؟! ووجدتني أنا غير مهتم بكل ما يقال حول هذين الحادثين لأنه كله كلام محفوظ وكثيرا ما سمعناه. ولكن.. استوقفني في هذين الحادثين عامل مشترك .. ففي الحادث الأول تم نقل المصابين الأجانب إلي مستشفي (دار الفؤاد) لكي يتلقوا العلاج ?? بينما تم نقل المصابين المصريين إلي مستشفي (الحسين الجامعي)؟! وقلت لعلها غير مقصودة .. ولعلني أتخيل أشياء غير صحيحة .. ولكنني صدمت بأنه في الحادث الثاني تم نقل المصابين الأجانب إلي مستشفيات دار الفؤاد وقصر العيني الفرنساوي؟! بينما تم نقل المصابين المصريين إلي مستشفيات الحسين الجامعي والمنيرة العام؟.. تري ما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا التصرف؟.. فهل يا تري السبب هو عدم ملاءمة المستوي المتدني للمستشفيات العامة بمصر التي يعالج فيها المصريون البسطاء مع مستوي المصابين الأجانب؟!.. أم أن السبب هو عدم ملاءمة مستوي المصابين المصريين البسطاء مع مستوي مستشفيات مثل دار الفؤاد وقصر العيني والفرنساوي الاستثماري؟.. وعفوا أيها السادة سيخرج علينا من يجيبنا بأنه تم فعل ذلك حفاظا علي صورة مصر بالخارج .. وأنني سوف أحييهم علي هذا التصرف فجميعنا يحب أن تكون صورة مصر بالخارج علي أعلي مستوي .. وسأحييهم أيضا علي هذه الإجابة التي مما لا شك فيه أنها ستكون جاهزة .. ولكنني أسأل نفسي سؤالا : أين صورة مصر في الداخل (في عيوننا نحن)؟.. وكذلك أريد أن أوجه إليهم سؤال (أليس من الافضل الرقي بمستوي مستشفيات مصر العامة حتي تتواكب مع صورة مصر العظيمة بالخارج؟!(.. وبذلك لن يكون لدينا أدني شك في أن أي مستشفي سيكون علي المستوي المطلوب بما يتلاءم مع صورة مصر في الخارج، وكم سنكون سعداء أكثر لو تم الرقي بمستوي المصاب المصري ورفع مستوي معيشته لكي يكون ملائما لمستوي المستشفيات الاستثمارية حتي لا يتم الفصل بين المصابين فيصبح هناك مصاب (درجة ?أولي ممتازة) ومصاب آخر درجة (السبنسة)؟!
إسلام حمدون
islam@embabaonline.com



 
اتكلموا